الرد على دعوى أن المسلمين يعبدون الحجر

اذهب الى الأسفل

الرد على دعوى أن المسلمين يعبدون الحجر

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الإثنين مارس 15, 2010 3:15 am

الرد على دعوى أن المسلمين يعبدون الحجر

أعداء الإسلام حملات واسعة تهدف إلى التشكيك في الشريعة الإسلامية ، وذلك من خلال الطعن في شخص النبي صلى الله عليه وسلّم ، وتناول سيرته بالثلب والتجريح تارة ، والكذب والتدليس تارة أخرى .

واليوم نجد أنفسنا أمام لون آخر من أساليبهم الملتوية في تشويه هذه السيرة العطرة ، وذلك عن طريق التشكيك في بعض ما جاء في شريعة الإسلام من ممارسات وعبادات ، وتصويرها على غير حقيقتها .

وفي هذا الإطار ، أثارت كتابات المستشرقين ومن سار على منوالهم شبهات حول تقبيل الحجر الأسود ، واعتبروا ذلك نوعاً من الطقوس الوثنية التي سرت إلى الدعوة المحمدية تأثراً منها بالبيئة التي نبعت فيها ، وقد يفسّر بعضهم ذلك بأنه نوعٌ من المجاملة لقوم النبي صلى الله عليه وسلم في أسلوب العبادة السائد بينهم .

ولن نتعرّض لتفسيرهم الأخير هذا لوضوح منابذة رسول الله صلى الله عليه وسلم للشرك والمشركين منذ اللحظة الأولى التي أعلن فيها دعوته ، وسنقتصر على بيان تلبيسهم فيما يتعلق بتعظيم المسلمين للحجر الأسود ، وإظهار وجه الحقيقة في ذلك .

وإذا كان هؤلاء المستشرقون يعدّون تقبيل الحجر الأسود عبادة له من دون الله ، فلابد إذاً أن نبدأ ببيان حقيقة العبادة وماهيّتها .
إن من يعبد شيئا مهما كانت طبيعته فإنه يعتقد أن له سلطة غيبية ينعكس تأثيرها على الواقع ، وبالتالي فإن العابد يتقرّب إلى معبوده رجاء للنفع أو دفعاً للضرّ ، وهو في الوقت ذاته يعتقد أن التقصير في حق هذا المعبود أو ترك عبادته يترتّب عليه حصول الضرر ووقوعه كنوع من العقاب ، ومثل هذا مشاهدٌ حتى في واقع الناس اليوم من أتباع الديانات الوثنية المنتشرة في أرجاء الأرض ، إذ يلاحظ في أتباع تلك الديانات خضوعاً لمعبوداتهم رغبةً في جلب المنافع المختلفة ، أو دفع المضارّ من القحط والجفاف ونحوه ، مع تعلّق قلوبهم بهذا المعبود خشية منه ورهبة من سلطانه .



وهذه السلطة الغيبية قد تكون في نظرهم سلطة ذاتية ، بمعنى أن العابد يرى استقلال معبوده بالنفع والضرّ ، وهذا كالذين يعبدون الشمس والكواكب لاعتقادهم بتأثيرها على نواميس الكون وتسييرها للخلائق ، أو أن تكون السلطة غير ذاتية بأن يعتقد أن معبوده يشكّل واسطة بينه وبين قوّة علوية لها قدرة ذاتية مستقلة في النفع والضرّ ، فيؤدي ذلك إلى عبادته رجاء شفاعته عند من يقدر على النفع والضرّ ، كما هو الحال مع كفار قريش الذين كانوا يعتقدون أن الأصنام والأوثان التي يعبدونها تقربهم إلى الله جلّ وعلا ، وتشفع لهم عنده ، يقول الله عزوجلّ مبينا ذلك : { والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله } ( الزمر : 3 ) ، وفي موضع آخر : { ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله } ( يونس : 18 ) .



وبناء على ما سبق ، فإن المسلمين لم يعبدوا الحجر الأسود ، لأنهم لا يرون أن أحداً يملك الضرّ والنفع غير الله تعالى ، فهم ينفون وجود أية سلطة ذاتية في المخلوقات مهما كانت ، كما أنهم يرون أن علاقة المخلوق بالخالق علاقة مباشرة ليس فيها وسيط ، وأن العباد لا يحتاجون إلى شفيعٌ يقصدونه بالتقرّب دون الله عزوجل ، بل إنهم يعدّون ذلك من الشرك الأكبر المخرج من ملة الإسلام ، لأنهم يرون أن العبادات لا يجوز صرفها لأي مخلوق ، سواء أكان ملكاً مقرّباً أم نبيّاً مرسلاً ، فضلاً عن كونه حجراً لا يضرّ ولا ينفع .



ويقرّر ذلك الصحابيّ الجليل عمر بن الخطاب في مقولته الشهيرة : " إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك " ، فقد أراد أن يبيّن للناس أن هذا الفعل هو محض اتباع للنبي صلى الله عليه وسلم ، وليس لأن الحجر ينفع أو يضرّ ، وعليه فإنه لا قدسية لأحجار الكعبة بذاتها ، وإنما اكتسب الحجر الأسود هذه المزية لأمر الله تعالى بتقبيله ، ولو لم يرد ذلك الأمر لم يكن لأحد أن يقوم بتقديسه أو تقبيله .


ثم إن رحى العبادة تدور على قضيّتين أساسيّتين : تمام المحبة مع غاية الذلّ والخضوع ، فمن أحبّ شيئاً ولم يخضع له فليس بعابد له ، ومن خضع لشيء دون أن يحبّه فهو كذلك ليس بعابد له ، ومعلوم أن تقبيل الحجر الأسود هو فعلٌ مجردٌ من الخضوع والذلّ لذلك الحجر .

يضاف إلى ما سبق ، أن المسلم يعتقد فضيلة خاصة في الركن اليماني كما يعتقد فضيلة الحجر الأسود ، فقد ورد في مسند الإمام أحمد عن عبدالله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن مسح الركن اليماني والركن الأسود يحط الخطايا حطاً ) ، ومع ذلك لا يرى المسلم مشروعيّة تقبيل الركن اليماني ، وإن كان يفعله بعض جهّال المسلمين.

ومن المناسب أن نقول : إن من يعبد شيئا فلا شكّ أنه يرى في معبوده أنه أعلى منه وأفضل منه ؛ لأن العابد لا يعبد من يرى أنه مثله أو أدنى منه منزلةً وقدراً ، ونحن نعلم أن حرمة المؤمن أعظم من حرمة الكعبة ، بل أعظم من حرمة الدنيا بأسرها ، كما جاء في الحديث الذي رواه أصحاب السنن عدا أبي داود عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم ) ، وجاء عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال في الكعبة : " ما أعظمك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة عند الله منك ) ، فما سبق يبيّن لنا نظرة الشرع للمسلم في كونه أعظم حرمةً من الكعبة بما فيها الحجر الأسود ، فكيف يصحّ أن يقال إن المسلمين يعبدون هذا الحجر ؟!!.

ولنقف قليلاً لنتدبّر ، ألم يكن العرب في جاهليّتهم يتخذون العديد من الآلهة من مختلف الأشياء ، وهم مع ذلك لم يتخذوا الحجر الأسود إلها من دون الله ، ولكنهم جعلوا له حرمة ومكانة باعتباره من البقايا الموروثة للكعبة التي بناها إبراهيم و إسماعيل عليهما السلام ، فإذا كان هذا حال العرب في جاهليّتهم بمثل هذا الوضوح ، فأين عقول المستشرقين عندما نسبوا ذلك إلى المسلمين ؟! .

وفيما تقدّم كفاية لبيان ضحالة مثل هذه الأفكار ، والله الموفق
avatar
مدير الموقع
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 428
مشاركات : 1
تاريخ التسجيل : 27/12/2009

http://elidy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرد على دعوى أن المسلمين يعبدون الحجر

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الإثنين مارس 15, 2010 3:15 am

لكن ثمة اضافة
هل الحجر الاسود يمين الله فى ارضه ؟
و الجواب لم يصح عن النبى شىء فى هذا
وانما يروى هذا عن ابن عباس رضى الله عنه
قال السيوطى
وأخرج الجندي عن ابن عباس قال‏:‏ الحجر الأسود يمين الله في الأرض، فمن لم يدرك بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستلم الحجر فقد بايع الله ورسوله‏.‏

وأخرج الأزرقي والجندي عن ابن عباس قال‏:‏ إن هذا الركن الأسود يمين الله في الأرض يصافح به عباده‏
وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال‏:‏ الركن يمين الله في الأرض يصافح بها خلقه، والذي نفسي بيده ما من امرئ مسلم يسأل الله عنده شيئا إلا أعطاه إياه‏
http://www.al-eman.com/Islamlib/view...BID=248&CID=27
و كذلك يروى من طريق جابر بن عبد الله عن النبى الا انه كذب
الحجر يمين الله في الأرض يصافح بها عباده
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: فيه إسحاق بن بشر الكاهلي كذاب - المحدث: الذهبي - المصدر: تلخيص العلل المتناهية - الصفحة أو الرقم: 191
الحجر يمين الله في الأرض يصافح بها عباده
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: فيه إسحاق بن بشر الكاهلي كذاب - المحدث: الذهبي - المصدر: تلخيص العلل المتناهية - الصفحة أو الرقم: 191
http://www.dorar.net/mhadith.asp
يتكلم عمن استلمه بالنية وهو يمين الله التي يصافح بها خلقه
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترغيب - الصفحة أو الرقم: 726

و من طريق عبد الله بن عمر بن العاص و هو كذب
يأتي الركن يوم القيامة أعظم من أبي قبيس له لسان وشفتان يشهد لمن استلمه بالحق وهو يمين الله يصافح بها عباده
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: [فيه] عبد الله بن المؤمل ضعيف - المحدث: الذهبي - المصدر: تلخيص العلل المتناهية - الصفحة أو الرقم:
الحجر الأسود يمين الله في الأرض يصافح بها عباده
الراوي: جابر بن عبدالله - خلاصة الدرجة: منكر - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 223
يقول شيخ الاسلام
فَقَدْ رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْنَادِ لَا يَثْبُتُ وَالْمَشْهُورُ إنَّمَا هُوَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : { الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ صَافَحَهُ وَقَبَّلَهُ فَكَأَنَّمَا صَافَحَ اللَّهَ وَقَبَّلَ يَمِينَهُ } وَمَنْ تَدَبَّرَ اللَّفْظَ الْمَنْقُولَ تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ لَا إشْكَالَ فِيهِ إلَّا عَلَى مَنْ لَمْ يَتَدَبَّرْهُ فَإِنَّهُ قَالَ : { يَمِينُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ } فَقَيَّدَهُ بِقَوْلِهِ { فِي الْأَرْضِ } وَلَمْ يُطْلِقْ فَيَقُولَ يَمِينُ اللَّهِ وَحُكْمُ اللَّفْظِ الْمُقَيَّدِ يُخَالِفُ حُكْمَ اللَّفْظِ الْمُطْلَقِ . ثُمَّ قَالَ : { فَمَنْ صَافَحَهُ وَقَبَّلَهُ فَكَأَنَّمَا صَافَحَ اللَّهَ وَقَبَّلَ يَمِينَهُ } وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْمُشَبَّهَ غَيْرُ الْمُشَبَّهِ بِهِ ؛ وَهَذَا صَرِيحٌ فِي أَنَّ الْمُصَافِحَ لَمْ يُصَافِحْ يَمِينَ اللَّهِ أَصْلًا وَلَكِنْ شُبِّهَ بِمَنْ يُصَافِحُ اللَّهَ فَأَوَّلُ الْحَدِيثِ وَآخِرُهُ يُبَيِّنُ أَنَّ الْحَجَرَ لَيْسَ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ كَمَا هُوَ مَعْلُومٌ عِنْدَ كُلِّ عَاقِلٍ وَلَكِنْ يُبَيِّنُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَمَا جَعَلَ لِلنَّاسِ بَيْتًا يَطُوفُونَ بِهِ : جَعَلَ لَهُمْ مَا يَسْتَلِمُونَهُ ؛ لِيَكُونَ ذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ تَقْبِيلِ يَدِ الْعُظَمَاءِ فَإِنَّ ذَلِكَ تَقْرِيبٌ لِلْمُقَبِّلِ وَتَكْرِيمٌ لَهُ كَمَا جَرَتْ الْعَادَةُ وَاَللَّهُ وَرَسُولُهُ لَا يَتَكَلَّمُونَ بِمَا فِيهِ إضْلَالُ النَّاسِ [ بَلْ لَا بُدَّ ] مِنْ أَنْ يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ ؛ فَقَدْ بَيَّنَ لَهُمْ فِي الْحَدِيثِ مَا يَنْفِي مِنْ التَّمْثِيلِ

http://ibntaimiah.al-islam.com/Displ...23%23%23%23%23
و فى رايى ان الاصح ان المستلم للحجر حتى لا يقال له انه كانما صافح يد الله
و تقبيل الحجر و استلامه لا يمثل شيئا سوى امتثال الامر
avatar
مدير الموقع
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 428
مشاركات : 1
تاريخ التسجيل : 27/12/2009

http://elidy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرد على دعوى أن المسلمين يعبدون الحجر

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الإثنين مارس 15, 2010 3:16 am

الكعبة هي بيت الله الحرام التي أمر ابراهيم وإسماعيل برفع قواعدها

{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }البقرة127

والطواف بالكعبة من الشعائر التي فرضها الله عز وجل وأمر ابراهيم عليه السلام بتبليغها للناس .

وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ{27} لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ{28} ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ{29} ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ{30} حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ{31} ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ{32} سورة الحج

وقد ظلّ العرب على دين ابراهيم واسماعيل عليهما السلام ، ديانة التوحيد يعظمون شعائر الله ويطوفون بالبيت العتيق الى أن جاء "عمرو بن لحي " وأدخل عبادة الاصنام في القرن الثالث الميلادي !

فبدأ العرب بعبادة الاصنام مع الحفاظ على بعض ما تبقى من ديانة ابراهيم واسماعيل عليهما السلام بالطواف حول الكعبة والسعي بين الصفا والمروة .

والدليل على قدسية الكعبة عند الله عزّ وجل أن الله تدخّل بانقاذ الكعبة من جيش ابرهة الاشرم في العام الذي ولد في رسول الله .

ومما يدل على صحّـة هذه الواقعة ، ذكر الله تعالى لها بعد اربعين عاما من حدوثها:


أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ{1} أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ{2} وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ{3} تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ{4} فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ{5}

وعندما نزلت هذه السورة لم تواجه بأي اعتراض أو تكذيب من مشركي قريش ، فهم عايشوا الواقعة قبل اربعين عاما وبهروا بتدخل العناية الالـــهية في انقاذ الكعبة المشرفة!
كذلك موسى والأنبياء عليهم السلام كانوا يكرمون (( تابوت العهد )) ، ويبخرونه كما جاء في العهد القديم . والنصارى يقبلون صور وتماثيل المسيح والعذراء ،ويتبركون بدهانات حيطان الكنائس المرسوم عليها المسيح والعذراء ومنهم من يسجد لهذه الصور والتماثيل كي ينالوا البركة بالسجود لها مع ما في ذلك من وثنية صريحة.
ورد في سفر التكوين [ 28 : 10 ] من أن نبي الله يعقوب كان فى طريقه الى حاران و شاهد رؤية السلم العجيب وبعد أن أفاق أخذ الحجر الذي توسده و سكب عليه زيتاً وسمى المكان بيت ايل اى بيت الله و اقام الحجرعموداً هناك وعاد الى زيارة ذلك الحجر بعد عشرين عاماً و اطلق عليه اسم "مصفاة " . و اصبحت هذه المصفاة مكاناً للعبادة و المجالس العامة فى تاريخ شعب اسرائيل

wld14_fat كتب في : Oct 2 2005, 10:24 AM
عندما نبدأ بالطواف حول الكعبة لا بد لنا أن نقول ما يلي:

بسم الله..الله أكبر
اللهم إيماناً بك ...ووفاءًا بعهدك...وتصديقاً لكتابك...واتباعاً لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم.


ثم نبدأ الطواف

فنحن هنا نفعل ذلك باسم الله وحده....واتباعاً لأوامر الله وحده...

نحن نطوف حول الحجر ( الكعبة) لنرضي ربنا لا لنرضي الكعبة..

فالكعبة حجر لا يضر ولا ينفع...ونحن بدعائنا قبل الطواف نقر بذلك إقراراً كلياً أن الكعبة حجر لا يضر ولا ينفع...ونقر بأن طوافنا ما هو إلا امتثالاً لأوامر الله عز وجل...

وكان عمر ابن الخطاب عندما يقبل الحج الأسود يقول له:

والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك.. ما قبلتك....
فوضع لنا بذلك سنة نقتدي بها..وهي أن نقول هذا أيضاً..... وكل منا يقول هذا أيضاً:

والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني علمت أن رسول الله قد قبلك.. ما قبلتك....


فالمهم هنا هو النية

فمن قبل الحجر وهو يعتقد في الحجر...فقد أشرك وضل الطريق..
ومن قبله اتباعاً لأمر الله عز وجل فقد أصاب السنة ونال الأجر من الله عز وجل...

أعتقد أن الكلام واضح...

ولقد رأيت بعيني بعض الناس يقبلون أحد أركان الكعبة عن جهل ( وهم قلة من العوام البسطاء..الذين يفعلون ذلك عن جهل منهم..) كانوا يقبلون هذا الركن الذي نسميه الركن اليماني..
وكان الحراس عند الكعبة يبعدونهم وينهرونهم بشدة ويقولون:

"هذا شرك امشي امشي بعيد يا أخي...هذا شرك لا يجوز ..التقبيل هناك للحجر فقط ...في ركن الحجر فقط وليس ها هنا"


لا تنسوا موضع الأخت نسيبة بارك الله فيها
شبهة : تعظيم الحجر الأسود

و اضيف
هو سبب تهجمهم هدا فقط من أجل ستر أن موسى البيبل و يعقوب البايبل كانوا يعبدون اما التعابين أو الحجر
عبادة الشيطان-تمتال الحية -
العدد
فصل رقم 21
8فقالَ الرّبُّ لموسى: «إصنَعْ لكَ حيَّةً واَرفَعْها على ساريةٍ، فكُلُّ مَلدوغِ يَنظُرُ إليها يَحيا». 9فصَنعَ موسى حيَّةً مِنْ نُحاسٍ ورفَعَها على ساريةٍ، فكانَ أيُّ إنسانٍ لدَغَتْهُ حيَّةٌ ونظَرَ إلى الحيَّةِ النُحاسيَّةِ يَحيا.
مع العلم أن الحية عندهم هي رمز الشيطان نرى مو سى البايبل يعبد و أتباعه صورة الشيظان أي الحية بل و و اهبة الحياة ..انظر الى هؤلاء الكفرة أو كتاب الكفرة
+
عبادة الحجر
التكوين
فصل رقم 28
10وخرَج يعقوبُ مِنْ بئرَ سَبْعَ وذهبَ إلى حارانَ، 11فوصلَ عندَ غيابِ الشَّمسِ إلى موضعِ رأى أنْ يبيتَ فيه، فأخذَ حجرًا مِنْ حجارةِ المَوضِعِ ووضَعَهُ تَحتَ رأسِهِ ونامَ هُناكَ
18وبكَّرَ يعقوبُ في الغدِ، وأخذَ الحجرَ الذي وضَعَهُ تحتَ رأسِهِ ونصبَه عَمودًا، وصَبَ علَيه زيتًا لِيكرِّسَهُ للرّبّ.19وسمَّى ذلِكَ المَوضِعَ بَيتَ إيلَ، وكانَتِ المدينةُ مِنْ قَبلُ تُسمَّى لوزَ

انظروا صادف حجرا في طريق ربما كان يمسح الناس عليه غائظهم -أعزكم الله- أو كانت القطط و الكلاب تتبول عليه فأخد و صب عليه زيتا لأنه رأى حلما
طيب تابعوا معي
التكوين
فصل رقم 31
45فأخذَ يعقوبُ حجرًا ونصَبَه عَمودًا 46وقالَ لِرجالهِ: «إجمَعُوا حِجارةً». -لا شك كانت تتبول عليها البهائم -فجمَعوا حِجارةً وكَوَّموها وأكلوا طَعامًا فوقَ الكُومةِ. 47وسَمَّاها لابانُ يَجرْسَهْدُوثا، وسَمَّاها يعقوبُ جلعيدَ. 48وقالَ لابانُ: «هذِهِ الكُومَةُ تكونُ شاهِدًا بَيني وبَينَكَ اليومَ». ولِذلِكَ سُمِّيت جلعِيدَ. 49وسُمِّيت أَيضًا المِصفَاةَ، لأنَّ لابانَ قالَ: «يُصافي الرّبُّ بَيني وبَينَكَ حينَ يتوارَى واحدُنا عَنِ الآخرِ

داوود البايبل يدعو لتعظيم الحجر و التراب
المزامير
مزمور رقم 102
15عبيدُكَ يُسَرُّونَ بِحِجارَتِها،
ويحِنُّونِ حنينًا إلى تُرابِها
avatar
مدير الموقع
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 428
مشاركات : 1
تاريخ التسجيل : 27/12/2009

http://elidy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرد على دعوى أن المسلمين يعبدون الحجر

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الإثنين مارس 15, 2010 3:17 am

يدعي أعداء الإسلام أن المسلمين يقدسون الحجارة ويعبدونها ، وذلك بسبب ما يقوم به الحجاج والمعتمرون وزوار المسجد الحرام من الطواف حول الكعبة المشرفة، والسعي بين جبلي الصفا والمروة !

ونحن نسأل عن المغزى من وراء وقوف أولئك بخشوع أثناء عزف النشيد الوطني لبلادهم ، فهل يقصدون بذلك تقديس وعبادة الموسيقى ؟

ونسأل أيضاً عن المغزى من وراء وقوفهم وأدائهم التحية حينما تُرفع أعلام بلادهم على مكان ما ، فهل يقصدون بذلك تقديس وعبادة قطعة قماش ؟

ونسأل النصارى عن المغزى من وراء وقوفهم في كنائسهم بخشوع أمام الصليب وتقديسهم له ، فهل يقصدون بذلك تقديس وعبادة قطعة من المعدن أو الخشب ؟

ونسأل اليهود عن سبب وقوفهم أمام حائط البراق ، وذرفهم دموع التماسيح ، فهل يقصدون بذلك تقديس وعبادة الحائط ؟

إن تفسير جميع تلك الأمور واحد ؛ وهو أن كلاً من تلك المواد يرمز إلى شيء ما يُعظمه بعض الناس ، وكذلك الطواف والسعي عند المسلمين، فإن المسلم يقوم بهما إحياء لذكرى أبي الأنبياء سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام ، وأم اسماعيل السيدة هاجر رضي الله عنها ، وبالتالي فهما يرمزان إلى التوحيد الذي أسسوه في مكة المكرمة .
avatar
مدير الموقع
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 428
مشاركات : 1
تاريخ التسجيل : 27/12/2009

http://elidy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى