حديث غمس الذباب في الإناء بين العل والدينم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حديث غمس الذباب في الإناء بين العل والدينم

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الإثنين مارس 15, 2010 3:19 pm

<BLOCKQUOTE>الشيخ يوسف القرضاوي

ما قولكم في حديث الذباب - أعني الحديث الشريف النبوي الذي يقول: " إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء ".
هل هذا الحديث صحيح متفق على صحته ؟

</BLOCKQUOTE>

<BLOCKQUOTE>


بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فالحديث صحيح من حيث المتن والسند وقد رواه الإمام البخاري في صحيحه، لكن الحديث ليس من أصول الدين ، وهو لم يأمر أحدا بوضع الذباب في الإناء، ولو أن مسلما عافت نفسه أن يتناول ما في الإناء بعد أن سقط فيه الذباب ، فلا إثم عليه ولا حرج، ولكن الإثم يأتي من الطعن في الإسلام عن طريق هذا الحديث وإليك التفصيل في هذه المسألة كما ذكرها فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:
فالحديث صحيح من حيث المتن والسند وقد رواه الإمام البخاري في صحيحه، لكن الحديث ليس من أصول الدين ، وهو لم يأمر أحدا بوضع الذباب في الإناء، ولو أن مسلما عافت نفسه أن يتناول ما في الإناء، بعد أن سقط فيه الذباب ، فلا إثم ولا حرج، ولكن الإثم يأتي من الطعن في الإسلام عن طريق هذا الحديث وإليك التفصيل في هذه المسألة كما ذكرها فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:
الجواب عن حديث الذباب وما تضمنه من استفسارات ألخصه في النقاط التالية:.
أولاً: إن الحديث صحيح رواه الإمام البخاري في جامعه الصحيح، ولكنه لا يعد من " المتفق عليه " في اصطلاح علماء الحديث، لأن المتفق عليه عندهم هو ما اتفق على روايته الشيخان - البخاري ومسلم - في صحيحهما . وهذا الحديث مما انفرد به البخاري، ولم يخرجه مسلم، رحمهما الله.
ومعلوم أن أحاديث صحيح البخاري متلقاة بالقبول لدى جماهير الأمة في مختلف العصور، وخصوصًا فيما سلم فيها من النقد والاعتراض من جهابذة علماء الأمة من المحدثين والفقهاء الراسخين.
ولا أعلم أحدًا من العلماء السابقين أثار إشكالاً حول هذا الحديث أو تحدث عن علة قادحة في سنده أو متنه.
ثانيًا: إن هذا الحديث لا يتعلق ببيان أصل من أصول الدين، من الإلهيات أو النبوات أوالسمعيات، ولا ببيان فريضة من فرائضه الظاهرة أو الباطنة، الشخصية أو الاجتماعية ... ولا ببيان أمر من أمور الحلال والحرام في حياة الفرد أو الجماعة، ولا ببيان تشريع من تشريعات الإسلام المنظمة لحياة الأسرة والمجتمع والدولة والعلاقات الدولية، ولا ببيان خلق من أخلاق الإسلام التي بعث الرسول ليتمم مكارمها.
ولو أن مسلمًا عاش عمره دون أن يقرأ هذا الحديث أو يسمع به، لم يكن ذلك خدشًا في دينه، ولا أثر ذلك في عقيدته أو عبادته، أو سلوكه العام.
فلو سلمنا - جدلاً - بكل ما أثاره المتشككون حول الحديث، وحذفناه من صحيح البخاري أصلاً، ما ضر ذلك دين الله شيئًا.
فلا مجال لأولئك الذين يتخذون من الشبهات المثارة حول الحديث، سبيلاً للطعن في الدين كله، فالدين - أعني الإسلام - أرسخ قدمًا، وأثبت أصولاً، وأعمق جذورًا من أن ينال منه بسبب هذه الشبهات الواهية.
ثالثًا: إن هذا الحديث - وإن كان صحيحًا لدى علماء الأمة - هو من أحاديث الآحاد، وليس من المتواتر الذي يفيد اليقين.
وأحاديث الآحاد إذا رواها الشيخان أو أحدهما قد اختلف فيها العلماء: هل تفيد العلم أي اليقين أم تفيد مجرد الظن الراجح ؟ أم يفيد بعضها العلم بشروط خاصة ؟.
وهذا الخلاف يكفي للقول بأن من أنكر حديثًا من أحاديث الآحاد، قامت شبهة في نفسه حول ثبوته ونسبته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - . لا يخرج بذلك من الدين لأن الذي يخرج منه إنكار ما كان منه بيقين لا ريب فيه، ولا خلاف معه، أي القطعي الذي يسميه العلماء " المعلوم من الدين بالضرورة ".
إنما يخرج من الدين حقًا من اتخذ من الغبار المثار حول هذا الحديث وسيلة للطعن في الدين والاستهزاء به، فإن هذا كفر صريح.

رابعًا: أما مضمون الحديث وعلاقته بالعلم والطب الحديث، فقد دافع عنه كثير من كبار الأطباء ورجال العلم، مستشهدين ببحوث ودراسات لعلماء غربيين مرموقين . ونشر ذلك كثير من المجلات الإسلامية في مناسبات شتى.

وحسبي هنا أن أنقل ردا علميا طبيا حول هذا الموضوع، وهو للأستاذ الدكتور أمين رضا أستاذ جراحة العظام والتقويم بجامعة الإسكندرية، إثر مقال نشرته بعض الصحف لطبيب آخر تشكك في الحديث المذكور.

يقول الدكتور أمين رضا :. رفض أحد الأطباء الزملاء حديث الذبابة على أساس التحليل العلمي العقلي لمتنه لا على أساس سنده . وامتدادًا للمناقشة الهادئة التي بدأتها هذه الجريدة أرى أن أعارض الزميل الفاضل بما يأتي :.

1- ليس من حقه أن يرفض هذا الحديث أو أي حديث نبوي آخر لمجرد عدم موافقته للعلم الحالي . فالعلم يتطور ويتغير . بل ويتقلب كذلك . فمن النظريات العلمية ما تصف شيئًا اليوم بأنه صحيح . ثم تصفه بعد زمن قريب أو بعيد بأنه خطأ . فإذا كان هذا هو حال العلم فكيف يمكننا أن نصف حديثًا بأنه خطأ قياسًا على نظرية علمية حالية . ثم نرجع فنصححه إذا تغيرت هذه النظرية العلمية مستقبلاً ؟.
2- ليس من حقه رفض هذا الحديث أو أي حديث آخر لأنه " اصطدم بعقله اصطدامًا " على حد تعبيره . فالعيب الذي سبب هذا الاصطدام ليس من الحديث بل من العقل، فكل المهتمين بالعلوم الحديثة يحترمون عقولهم احترامًا عظيمًا . ومن احترام العقل أن نقارن العلم بالجهل .
العلم يتكون من أكداس المعرفة التي تراكمت لدى الإنسانية جمعاء بتضافر جهودها جيلا بعد جيل لسبر أغوار المجهول . أما الجهل فهو كل ما نجهله، أي ما لم يدخل بعد في نطاق العلم . وبالنظرة المتعقلة تجد أن العلم لم يكتمل بعد ، وإلا لتوقف تقدم الإنسانية ، وأن الجهل لا حدود له ، والدليل على ذلك تقدم العلم وتوالي الاكتشافات يومًا بعد يوم من غير أن يظهر للجهل نهاية .

إن العالم العاقل المنصف يدرك أن العلم ضخم ولكن حجم الجهل أضخم ، ولذلك لا يجوز أن يغرقنا العلم الذي بين أيدينا في الغرور بأنفسنا ، ولا يجوز أن يعمينا علمنا عن الجهل الذي نسبح فيه ؛ فإننا إذ قلنا أن علم اليوم هو كل شيء ، وإنه آخر ما يمكن الوصول إليه أدى ذلك بنا إلى الغرور بأنفسنا، وإلى التوقف عن التقدم، وإلى البلبلة في التفكير ، وكل هذا يفسد حكمنا على الأشياء، ويعمينا عن الحق حتى لو كان أمام عيوننا، ويجعلنا نرى الحق خطأ، والخطأ حقًا فتكون النتيجة أننا نقابل أمورًا تصطدم بعقولنا اصطدامًا ، وما كان لها أن تصطدم لو استعملنا عقولنا استعمالاً فطريًا سليمًا يحدوه التواضع والإحساس بضخامة الجهل أكثر من التأثر ببريق العلم والزهو به.

3- ليس صحيحًا أنه لم يرد في الطب شيء عن علاج الأمراض بالذباب ؛ فعندي من المراجع القديمة ما يوصف وصفات طبية لأمراض مختلفة باستعمال الذباب ، أما في العصر الحديث فجميع الجراحين الذين عاشوا في السنوات التي سبقت اكتشاف مركبات السلفا - أي في السنوات العشر الثالثة من القرن الحالي - رأوا بأعينهم علاج الكسور المضاعفة والقرحات المزمنة بالذباب ، وكان الذباب يربي لذلك خصيصًا ، وكان هذا العلاج مبنيًا على اكتشاف فيروس البكتريوفاج القاتل للجراثيم . على أساس أن الذباب يحمل في آن واحد الجراثيم التي تسبب المرض، وكذلك البكتريوفاج الذي يهاجم هذه الجراثيم . وكلمة بكتريوفاج هذه معناها " آكلة الجراثيم " ، وجدير بالذكر أن توقف الأبحاث عن علاج القرحات بالذباب لم يكن سببه فشل هذه الطريقة العلاجية ، وإنما كان ذلك بسبب اكتشاف مركبات السلفا التي جذبت أنظار العلماء جذبًا شديدًا . وكل هذا مفصل تفصيلاً دقيقًا في الجزء التاريخي من رسالة الدكتوراه التي أعدها الزميل الدكتور أبو الفتوح مصطفى عيد تحت إشرافي عن التهابات العظام والمقدمة لجامعة الإسكندرية من حوالي سبع سنوات.
4- في هذا الحديث إعلام بالغيب عن وجود سم في الذباب . وهذا شيء لم يكشفه العلم الحديث بصفة قاطعة إلا في القرنين الأخيرين . وقبل ذلك كان يمكن للعلماء أن يكذبوا الحديث النبوي لعدم ثبوت وجود شيء ضار على الذباب . ثم بعد اكتشاف الجراثيم يعودون فيصححون الحديث.
5- إن كان ما نأخذه على الذباب هو الجراثيم التي يحملها فيجب مراعاة ما نعلمه عن ذلك :.
( أ ) ليس صحيحًا أن جميع الجراثيم التي يحملها الذباب جراثيم ضارة أو تسبب أمراضًا.
( ب ) ليس صحيحًا أن عدد الجراثيم التي تحملها الذبابة والذبابتان كاف لإحداث مرض فيمن يتناول هذه الجراثيم.
(جـ) ليس صحيحًا أن عزل جسم الإنسان عزلاً تامًا عن الجراثيم الضارة ممكن،
وإن كان ممكنًا فهذا أكبر ضرر له ، لأن جسم الإنسان إذا تناول كميات يسيرة متكررة من الجراثيم الضارة تكونت عنده مناعة ضد هذه الجراثيم تدريجيًا.
6- في هذا الحديث إعلام بالغيب عن وجود شيء على الذباب يضاد السموم التي تحملها ، والعلم الحديث يعلمنا أن الأحياء الدقيقة من بكتريا وفيروسات وفطريات تشن الواحدة منها على الأخرى حربًا لا هوادة فيها ، فالواحدة منها تقتل الأخرى بإفراز مواد سامة ، ومن هذه المواد السامة بعض الأنواع التي يمكن استعمالها في العلاج ، وهي ما نسميه " المضادات الحيوية " مثل البنسلين والكلوروميستين وغيرهما.
7- إن ما لا يعلمه وما لم يكشفه المتخصصون في علم الجراثيم حتى الآن لا يمكن التكهن به ، ولكن يمكن أن يكون فيه الكثير مما يوضح الأمور توضحيًا أكمل ؛ ولذلك يجب علينا أن نتريث قليلاً قبل أن نقطع بعدم صحة هذا الحديث بغير سند من علم الحديث، ولا سند من العلم الحديث.
8- هذا الحديث النبوي لم يدعُ أحدًا إلى صيد الذباب ووضعه عنوة في الإناء، ولم يشجع على ترك الآنية مكشوفة، ولم يشجع على الإهمال في نظافة البيوت والشوارع وفي حماية المنازل من دخول الذباب إليها.
9- إن من يقع الذباب في إنائه ويشمئز من ذلك ولا يمكنه تناول ما فيه فإن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.

<BLOCKQUOTE>

10- هذا الحديث النبوي لا يمنع أحدًا من الأطباء والقائمين على صحة الشعب من التصدي للذباب في مواطنه ومحاربته وإعدامه وإبادته، ولا يمكن أن يتبادر إلى ذهن أحد علماء الدين أن هذا الحديث يدعو الناس إلى إقامة مزارع أو مفارخ للذباب ، أو أنه يدعو إلى التهاون في محاربته ، ومن صنع ذلك أو اعتقد فيه فقد وقع في خطأ كبير " أ هـ.
هذا ما قاله الطبيب العالم الأستاذ الدكتور أمين رضا بلسان العلم والطب المعاصر وفيه كفاية وغنية جزاه الله خيرًا.
والله أعلم

إسلام أون لاين
</BLOCKQUOTE></BLOCKQUOTE>
avatar
مدير الموقع
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 428
مشاركات : 1
تاريخ التسجيل : 27/12/2009

http://elidy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حديث غمس الذباب في الإناء بين العل والدينم

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الإثنين مارس 15, 2010 3:20 pm

<BLOCKQUOTE>‏حدثنا ‏ ‏خالد بن مخلد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سليمان بن بلال ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عتبة بن مسلم ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏عبيد بن حنين ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏يقول ‏
‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه فإن في إحدى جناحيه داء والأخرى شفاء
صحيح البخاري حديث رقم 3073
صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم ( انظر حديث غمس الذباب في الإناء )
</BLOCKQUOTE>

<BLOCKQUOTE>
كذب الحاقدون من اصحاب العمائم السوداء , وها هي الحقيقة اليوم واضحة امام المخدوعين من عامة النصارى الذين ربما لم يرو الدراسات السابقة التي اكدت وجود مضادات حيوية في الذباب , أمامهم الآن اكتشاف آخر أجلي وأوضح من التي سبقت ... علماء من هيئة علمية استرالية يؤكدون ما قد اخبرنا الرسول عليه الصلاة والسلام بأن في احدي جناحي الذباب داء والأخرى شفاء ... فهل يؤمن الحاقدون ام يتكبرون علي الحق ,, الحق الذي وعد الله ان يريه للجميع من خلال آياته في الآفاق وفي الأنفس

سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

( فصلت :53 )
عنوان الموضوع

The new buzz on antibiotics

موقع أي بي سي

http://www.abc.net.au/science/news/stories/s689400.htm
ترجمة – محمود أباشيخ

</BLOCKQUOTE>
<BLOCKQUOTE>
ان ظهر الذباب هو آخر مكان تتوقعه ان تجد فيه علي مضادات حيوية , ومع ذلك ذاك هو المكان بالتحديد الذي يركز عليه فريق من باحثين استراليين


وذلك بناءا علي نظرية حتمية امتلاك الذباب مضادات للجراثيم فعالة للحفاظ علي حياتها في بيئة الروث واللحم أو الفواكه المتعفنة, والفريق من قسم علوم الأحياء بجامعة ماكوري يقوم حاليا بدراسة للتعرف علي خاصية تلك المضادات واختلافها في المراحل المختلفة لنمو الذباب

وقالت السيدة جوان كلارك : ان بحثنا جزء صغير من ابحاث وجهود عالمية للحصول علي مضادات حيوية جديدة , ونعتقد اننا نبحث حيث لم يبحث فيه احد من قبل
السيدة جوان كلارك هي التي تولت تقديم الاكتشاف نيابة عن الباحثين في مؤتمر جمعية علم الأحياء المجهري عقد في ماربون ويعتبر هذا الموضوع جزء من رسالة الدكتوراه التي تحضرها
العلماء قاموا باختبار اربعة اصناف من الذباب : ذبابة المنزلية , ذبابة اللحم , ذبابة الفواكه والكنترول .. والنوع الأخير من صنف ذبابة الفاكهة في كوينسلاند وتضع بيضها علي الفواكه الطازجة.احتياج هذه اليرقات للمضادات أقل من الاصناف الأخرى لقلة ملاقاتها للجراثيم
الذباب تمر بعدة أطوار في دورة حياتها بداية من مرحلة اليرقة ثم مرحلة الشرنقة الي ان تدخل مرحلة الحشرة الكاملة أو طور البلوغ , وخلال طور الشرنقة الذباب يكون محاطا ب بغلاف محمي ولا تتغذي , وأضافت السيدة جوان كلارك انهم توقعوا قلة انتاج المضادات في هذا الطور
ولكن خلال طور الشرنقة لم تظهر الأصناف الأربعة خصائص المضادات الحيوية سوي صنف كنترول الذي التابع لصنف الفواكه في كوينسلاند بينما جميع الاصناف افرزت مضادات في طور البلوغ ( لأنها في هذا الطور تكون في حاجة الي حماية مضادات الجرثومية لكثرة تحركها وملاقاة الحشرات الأخرى


خصائص المضادات وجدت في جميع الأنواع الأربع, وذكرت جوان ان المضادات تظهر ايضا في احشاء الذبابة كما تظهر خارج الجسم وسبب تركيزنا علي خارج الجسم هو فقط للسهولة عملية الاستخراج
ويتم استخلاص المضادات عن طريق وضع الذبابة في الكحول الأثيلي ثم يتم استخلاص مادة المضاد الخام بتمرير مركب المحلول خلال مرشح ( فبلتر )

وعند وضع المضاد الحيوي المستخرج من الذباب في محلول ملوث بشتى انواع البكتيريا مثل اي كولاي , جولدين ستاف ( معروف ايضا ب ستافلوكوكس ) وخميرة الكانديدا ومعديات أخري .. وفي كل الحالات لوحظ فعالية المضاد الحيوي ( المستخرج من الذباب )

واضافت السيدة جوان كلارك قائلة " اننا حاليا نحاول التعرف علي مكونات المضاد الحيوي لإنتاجه كيميائيا. ولأن المركب ليس مستخرجا من بكتيريا لن يكن سهلا للبكتيريا ان تكون مناعة ضد المضاد الحيوي ( المستخرج من الذباب ) ونأمل ان يكون لهذه المضادات فعالية علاجية لمدة طويلة


محمود أباشيخ
</BLOCKQUOTE>
avatar
مدير الموقع
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 428
مشاركات : 1
تاريخ التسجيل : 27/12/2009

http://elidy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حديث غمس الذباب في الإناء بين العل والدينم

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الإثنين مارس 15, 2010 3:21 pm

تعلم ثم تكلم

أن يتتبع باحث ما الأحاديث المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقف عندما يريد أن يقف عنده منها، بالدراسة العلمية الموضوعية، لمتنها وأسانيدها، ليصل إلى مدى ما يمكن أن يصل إليه من أدلة صحتها أو ضعفها أو بطلانها، عمل مبرور ومطلوب، على أن تكون عدّته إلى ذلك ‏(‏بعد توافر الموضوعية التامة‏)‏ الدلائل العلمية التي تظلّ هي الـحَكَم أمام كل اختلاف، وهي السبيل لإزالة كل أنواع الغموض‏.‏

<BLOCKQUOTE>


وبمقدار ما يكون هذا النوع من التتبع مشكوراً ومبروراً ومفيداً، يكون العمل الناقد المتفلّت عن ضوابط الموضوعية والدراية العلمية سمجاً، ويأتي ثقيلاً على النفس، مرفوضاً من العقل.

أقول، مذكراً بهذه الحقيقة التي كانت ولاتزال معروفة لدى سائر المثقفين، بمناسبة فضولٍ سمج قرأت كلماته، ممن أقبل فوضع نفسه موضع الناقد لبعض ما قاله رسول الله مما أورده البخاري في صحيحه، دون أن يحمّل نفسه مسؤولية الانطلاق إلى نقده من برهان علمي أو قرار منطقي يفترض أن يكون البوابة التي لابدّ منها ولابديل عنها، بين يدي أي مناقشة لموضوع ما.
انتقد حديث رسول الله الذي أورده البخاري وغيره، بشأن الذباب إن وقع في إناء فيه طعام أو شراب، لأن مضمون الحديث لم ينسجم مع ذوقه وإحساسه، مكتفياً بقرار ذوقه هذا عن الاعتماد على دليلٍ علمي ما يؤيد مزاجه وذوقه، جاهلاً أو متجاهلاً القاعدة المنطقية القائلة: ((الجهل بالشيء لايصلح أن يكون دليلاً علمياً عليه)).
أقول لهذا الناقد وأمثاله: تعلم.. ثم تكلم. فإن أبيت إلا أن تتكلم دون أن تتعلم، فاعلم أن كلامك لابدّ أن يأتي ثقيلاً على النفوس سمجاً في ميزان العقول وقواعد المنطق.

هل استقرأت ما قرره أطباء العالم جميعاً، فرأيت أنهم انتهوا إلى علم بما يناقض قول رسول الله؟.. إذن فلسوف يحرز كلامك القيمة العلمية اللازمة، ويرتفع عن مستوى الهذيان، المهم أن لاتجعل من جهلك بالشيء دليلاً علمياً على الرأي الذي تراه.
وإلى أن يأتينا هذا الناقد المزاجي، بنتيجة استقرائه، لما قد قاله في ذلك كل أطباء العالم في هذه المسألة، ألفت نظره إلى ما نشرته جريدة تشرين الدمشقية بتاريخ 16/6/عام 1987 قالت: ((اِكتشف علماء صينيون مؤخراً أنه يوجد في جسم حشرة الذبابة نوع من البروتينات النشطة التي تملك قدرة كبيرة على إبادة الجراثيم المسببة للأمراض فيها)).. ونقلت ((شينخوا)) عن صحيفة ((شينمين)) الصينة قولها: إن هذه الحشرة المقززة للنفس تملك بروتينات قوية قادرة على إبادة الفيروسات والجراثيم التي فيها، بشكل قاطع إذا بلغت كثافتها حداً معيناً، وأضافت الصحيفة أن في جسم الذبابة أيضاً مادة الدهن وخاصة في اليرقات التي تحتوي على نسبة كبيرة من المغنيزيوم والكالسيوم والفوسفور. ويفكر العلماء باستخراج هذه المواد من جسم الذباب ليكون مصدراً جديداً لمركبات قاتلة للجراثيم.
كما نشرت جريدة تشرين ذاتها بتاريخ 20/6/1987 النص التالي: (ذكرت جريدة ((الشعب)) الصينية الصادرة في شانغهاي أن البروتينات النشطة التي يملكها الذباب تقدر على إبادة جميع الجراثيم والفيروسات التي فيها إبادة تامة، إذا بلغت كثافتها واحداً في العشرة آلاف. وقال النبأ: إنه سوف يصبح للبشر مضاد جديد للجراثيم، له قدرة جبارة لامثيل له، إذا تم استخراج هذه البروتينات الغريبة من جسم الذباب).
ولاأشك أن هذا الناقد، بمقدار ما هو جريء في تفنيد كلام رسول الله أو الإمام البخاري، فإنه في غاية الجبن تجاه توجيه النقد إلى ما روته جريدة تشرين، أو إلى مصدر الرواية، وهم الأطباء والعلماء الصينيون الذين أدلوا بحقيقة علمية تسجد لما قاله رسول الله: ((إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه ثم ليلقه، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء وإنه يتقي بجناحه الذي فيه داء)).
ولاشك أن العلماء الصينيين لا علم لهم برسول الله ولا بشيء من كلامه
د. محمد سعيد رمضان البوطى</BLOCKQUOTE>
avatar
مدير الموقع
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 428
مشاركات : 1
تاريخ التسجيل : 27/12/2009

http://elidy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى