الرد على شبهة أمرت أن أقاتل الناس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرد على شبهة أمرت أن أقاتل الناس

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الإثنين مارس 15, 2010 3:19 am

الرد على شبهة أمرت أن أقاتل الناس

يوضح د .عزت عطية أستاذ ورئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر ، المعنى الحقيقى لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والذى يتغافل عنه أصحاب الاتجاه الواحد ,فنحن لا يمكن أن نستدل على موقف الإسلام فى مجال من المجالات ، من آية واحدة أو من حديث واحد ،لأن الآية والحديث كل منهما يمثل جزءا من الحقيقة ، ومن يفعل ذلك يكون كمن يقول بجزء من الآية كقوقله تعالى ( فويل للمصلين ) ثم يقول إن الله يتوعد المصلين بجهنم !

وفيما يختص بشأن قول الرسول صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .. فهو أمر يتعلق بالقتال ،وأساس القتال فى الإسلام قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ) و يقول عليه الصلاة و السلام ( لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية )..
فالاسلام ينظر إلى القتال على أنه عبس وأن القيام به لا يكون إلا عند الضرورة ، كما يقول الله سبحانه وتعالى ( كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون )

فالقتال بالنسبة للمسلم مكروه شرعا وغير مطلوب شرعا إلا إذا اقتضت الضرورة كالاعتداء على النفس والأوطان ، فيقول الله تعالى ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ) فكان القتال ممنوعا قبل ذلك ثم أبيح للضرورة .
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( أمرت أن أقاتل ).. يعنى للدفاع عن الدين فالسكون فى ذلك ضعف وجبن لا يليق بالإنسان ..وقوله ( حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ) ..أى حتى يعترفوا بالتوحيد وما تقتضيه العبودية من العدل .

فحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هو حلقة فى سلسلة طويلة عنوانها التعامل بين المسلم وغير المسلم ، وهو مقيد بكل هذه الحلقات فيما يتصل بفهم معناها كلها ، ومن هنا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم عاهد المشركين وصالحهم لمدة طويلة ،وعاهد اليهود وتعامل المسلمون مع غيرهم سلما فى وقت السلم وحربا فى الحرب فى إطار قانونى يعترف العالم بنبله وسموه .



تعليق فضيلة الشيخ / بن باز على الحديث الشريف :

شرح حديث : أمرت أن أقاتل الناس الحديث؟



س : سائل يرجو شرح هذا الحديث : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله

ج : هذا الحديث صحيح ، رواه الشيخان البخاري ومسلم في الصحيحين ، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال : سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أمرت أن أقاتل الناس حتى الحديث ، وهذا على ظاهره ، فإن من أتى بالشهادتين وهو لا يأتي بهما قبل ذلك ، وأقام الصلاة وآتى الزكاة فإنه يعتبر مسلما حرام الدم والمال إلا بحق الإسلام ، يعني : إلا بما يوجبه الإسلام عليه بعد ذلك ، كأن يزني فيقام عليه حد الزنا ؛ إن كان بكرا فبالجلد والتغريب ، وإن كان ثيبا فبالرجم الذي ينهي حياته ، وهكذا بقية أمور الإسلام يطالب بها هذا الذي أسلم وشهد هذه الشهادة وأقام الصلاة وآتى الزكاة . فيطالب بحقوق الإسلام ، وهو معصوم الدم والمال إلا أن يأتي بناقض من نواقض الإسلام ، أو بشيء يوجب الحد عليه ، وهكذا قوله في الحديث الآخر عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله

هذا الحديث مثل ذاك الحديث : من أتى بالتوحيد والإيمان بالرسالة فقد دخل في الإسلام ، ثم يطالب بحق الإسلام ، فيطالب بالصلاة والزكاة والصيام والحج وغير ذلك ، فإن أدى ما أوجب الله عليه فهو مسلم حقا ، وإن امتنع عن شيء أخذ بحق الله فيه وأجبر وألزم بحقوق الله التي أوجبها على عباده .

وهذا هو الواجب على جميع من دخل في دين الإسلام أن يلتزم بحق الإسلام ، فإن لم يلتزم أخذ بحق الإسلام
avatar
مدير الموقع
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 428
مشاركات : 1
تاريخ التسجيل : 27/12/2009

http://elidy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرد على شبهة أمرت أن أقاتل الناس

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الإثنين مارس 15, 2010 3:20 am

تعليق بسيط
قال النبي صلى الله عليه و سلم
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله

ولا حظت أنه
1*/لم يقل أمرت أن أقاتل الناس حتىيقولوا ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله


2*/ هدا الأمر هل هو موجود في القرآن اي هل يوجد في القرآن قاتل الناس حتى يشهدوا أن لا اله الا الله ......,,,? بالطبع لا
و السؤال ما معنى أمرت أو الأمر 40/78
فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون
...يعني ـتأتي غالبا بمعنى حكم أو قضاء و قدر الله .اي بصريح العبارة كان من قضاء الله و قدره أن يكون النبي و أمته ممن يتصدوا لمن لا يشهدوا أن لا اله الا الله و ان محمد رسول الله و "شهادة أن لا اله الا الله و أن محمد رسول الله "لا "قول لا اله الا الله محمد رسول الله " حيت لا اكراه في الدين -هي مجموع و لب الوصايا التي أتى بها الآسلام اي بمعنى ان الله لا يحب المفسدين أن الله لا يحب المتكبرين ان الله لا يحب الضالمين .....يعني سيكون تصادم حتما -لأنه أمر الله-بين الحق المتمتل في الآسلام(شهادة أن لا اله الا الله محمد رسول الله) و بين الشر والفسدين في الأرض الى أن تقوم الساعة هدا هو معنى أمرت ان أقاتل الناس ..أما ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فهداأحد الشروط الخاصة بالمسلم فقط لو تخلف عنها قوتل متل أهل الردة الدين قاتلهم أبو بكر اما الاخرين فلا اكراه في الدين لكن حسبهم جهنم
أمرت أن أقاتل الناس
د. جمال الحسينى أبوفرحة
أستاذ الدراسات الإسلامية المساعد بكلية المجتمع بجامعة طيبة
gamalabufarha@yahoo.com

يقول النبى صلى الله عليه وسلم : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها " رواه البخاري ومسلم وغيرهما واللفظ لمسلم .
وكثيرًا ما يساء فهم هذا الحديث عن عمد أحيانًا وعن جهل أخرى " ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم " النساء :83 .
وظاهر الحديث يفهم منه التعارض مع قوله تعالى " لا إكراه في الدين " البقرة 256. . وهذا المعنى المتبادر من ظاهر الحديث لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من صحابته رضي الله عنهم ولا من التابعين لهم بإحسان ؛ وليس أدل على ذلك من بقاء غير المسلمين في ديار المسلمين مع معابدهم إلى يومنا هذا ، هذا فضلا عن إباحة الإسلام زواج المسلم بالكتابية وعدم تفريقه بينها وبين الزوجة المسلمة في وجوب حسن المعاملة .
وأما قوله ( حتى يقولوا : لا إله إلا الله ...) فمنطوقه يبين أن قول ( لا إله إلا الله) يعصم الدماء والأموال إلا بحقها ، وليس هناك ما يمنع من إنهاء القتال بأسباب أخرى وردت في نصوص أخرى صحيحة صريحة كإنهاء القتال بعقد الهدنة أو عقد الصلح مثلا .
أما القول بعدم جواز إنهاء القتال إلا بالإسلام فيؤخذ من مفهوم الحديث - مفهوم المخالفة - وليس من منطوقه ؛ والأخذ بمفهوم المخالفة - مفهوم الغاية : حتى يقولوا ..... – غير مقبول عند الحنفية وفي نظر الشافعية والمالكية وأكثر الحنابلة إنما يؤخذ به إذا لم يكن في المحل الذي انتفى فيه القيد - قول : لا إله إلا الله - دليل آخر يمنع من الأخذ به .
والحديث الذي معنا إذا انتفى فيه قيد ( قول : لا إله إلا الله ) نجد نصوصًا أخرى كثيرة كآية سورة البقرة السابقة الذكر تبين الموقف الحق للإسلام من هذه القضية وأنه لا إكراه في الدين .
وهكذا يتبين لنا خطأ التسرع في فهم الأحكام دون الإلمام بكل ما ورد من نصوص شرعية حولها ودون التضلع بالعلوم الشرعية والأصول الفقهية ؛ وهو ما لا يقدر عليه سوى نفر من المؤمنين وهبوا أعمارهم لذلك ؛ " وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون " التوبة :122 . . ومن هنا وجب على المؤمنين الانصياع للأمر الإلهي " ولا تقف ما ليس لك به علم " والأمر الإلهي بسؤال أهل الذكر في كل ما غاب فهمه وأشكل " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " الأنبياء :7 . . صدق الله العظيم .
والله أسأل الهداية لنا أجمعين وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
avatar
مدير الموقع
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 428
مشاركات : 1
تاريخ التسجيل : 27/12/2009

http://elidy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى