هل القرأن كلام محمد...........؟

اذهب الى الأسفل

هل القرأن كلام محمد...........؟

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الأحد مارس 14, 2010 10:21 pm

هل القرأن كلام محمد...........؟


الإجابة علي هذا السؤال – في زعم المستشرقين: نعم .. القرآن من تأليف محمد .
وان السبب الأول لحقد المستشرقين علي القرأن واصرارهم علي أنه من كلام محمد وليس من عند الله وكلامه هو أن القرآناتهم اتباع التوراة والانجيل بتحريفهما ولذلك زعمواان محمدا –صلي الله عليه وسلم- استمد معارفه في انشاء القرآن من هذين الكتابين قصصا واخبارا و أحكاما كما ان القرأن من ناحية أخري ينكر الأسس الثلاثة التي تقوم عليها مسيحيتهم وهي " التثليث والصلب والفداء" ...
ومن ناحية ثالثة.. يحاول علماء اللاهوت في أمريكا الآن تطبيق نظرية " النقد الأعلي" علي القرآن كما يطبقونها علي الانجيل والتوراة ويزعمون في صلف : ان الله لم يتحدث "العربية" قط وهم يحاولون بذلك التشكيك في أن القرأن من عند الله ويقولون : انه كغيره من الكتب المؤلفة عرضة للنقد والتبديل .
وفي كتاب عن القرآن للأستاذ محمد صبيح يقول المؤلف : في البحوث الطويلة التي كتبها المستشرقون عن القرآن يكاد رأيهم يجمع علي أن القرآن من انشاء محمد ويتحدثون عن اسلوبه علي أنه اسلوب محمد عليه السلام- ثم ينفل المؤلف رأيا مماثلا من كتاب "تاريخ الأديان" لبعض المستشرقين يعلل فيه صاحبهنسبة القرآن الي النبي صلي الله عليه وسلم ..باختلاف اسلوب ما أنزل عليه في أول عهده بالدعوة عما أنزل عليه في نهايتها من حيث قصر العبارات واللهجة الشديدة في تقرير أوصاف العقاب والثواب وتكرير الآيات –في العهد الأول وهدوء النغمات ورواية قصص الأنبياء والاكثار من جدل اليهود والنصاري في العهد الأخير "ص144من الكتاب"
ويحاول الأستاذ محمد عبد العظيم الزرقاني – في كتابه (مناهل العرفان في علوم القرآن ) – أن يرد دعوي معنوية الوحي القرآني .. اي أن القرآن نزل بالمعني و أن الرسول صلي الله عليه وسلم صاغه بألفاظه- بقوله : وعقيدتي ان ذلك مدسوس علي المسلمين في كتبهم والا فكيف يكون القرآن معجزاواللفظ لمحمد أو لجبريل ؟
أو كيف يصح نسبته الي الله واللفظ ليس له .. مع أن الله يقول : " حتي يسمع كلام الله""ص 43من الكتاب"
وأنا –هنا- لا أريد ان أذهب مذهب بعض الذبن حاولوا الرد علي مزاعم المستشرقين بأن القرآن من انشاء محمد : بالفرق الواضح بين اسلوب القرآن واسلوب الحديث النبوي من ناحية وبينه وبين تعبير الحديث القدسي الذي يرويه الرسول صلي الله عليه وسلم عن ربه عز وجل بالمعني من ناحية أخري ... ولا بأن مزاعمهم ناتجة عن مشاعرهم الجاحدة المنكرة المتعصبة الكارهة لكل ما هو اسلامي أو قرآني .
وانما أريد أن ارخي العنان فنجمد معهم علي الألفاظ دون اعتماد علي المشاعر الخاصة بهم أو بالمسلمين –لنري هل القرآن حقا من تأليف محمد وبأسلوبه وألفاظه ؟ أم أن أدلة تكذيبهم قائمة في القرآن نفسه .
ان القرآن الكريم احتفظ بالتعابير الآتية الدالة علي حرفيته :
1- كلمة (قل) و أمثالها : (نبىء- وأنذر-وبشر) في قوله تبارك وتعالي :
· " قل ما كنت بدعا من الرسل " .
· " قل انما أنا بشر مثلكم" .
· قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله " .
· "قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به" .
· " قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم" .
· "قل ان ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر" .
· "نبىء عبادي اني أنا الغفور الرحيم و أن عذابي هو العذاب الأليم " .
· أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم " .
وأمثال هذه الآيات التي تحمل كلمة (قل-وأنذر-وبشر-ونبىء) كثيرة في القرآن الكريم .
ونحن لا نعلم في اللغات جمعاء أسلوبا يقول فيه المرسل للرسول –مثلا-"اذهب الي فلان وأخبره اني سأزوره غدا " فيذهب الرسول ويبلغ اليه كلام المرسل نفسه : "اذهب الي فلان وأخبره أني سأزوره غدا" فان عادة البشر جرت علي أن يفهم الرسول معني الرسالة ثم يبلغها بلفظ من عنده .وكذلك كان الأمر في الحديث النبوي-خلا القسم الاجتهادي منه- فقد بلغ





صلي الله عليه وسلم عن ربه تبارك وتعالي تعاليم كثيرة صدرها بقوله : ان الله كره لكم كذا وكذا – أوصاني-أوصاني ربي بكذا وكذا – ان الله رضي لكم كذا وكذا أما القرآن فقداحتفظ الرسول صلي الله عليه وسلم به رسالة نصية من الله الي الناس ليصح أنه يطلق عليه أنه كلام الله وليتبينوا فيه التعابير الألهية التي خوطب النبي بها توجيها وتنبيها وتشريعا وعتابا وتصويبا .
1- نصوص عتاب الله لرسوله أحتفظ بها القرآن كما هي ومنها قوله عز وجل مخاطبا نيبه :
· "عفا الله عنك لما أذنت لهم حتي يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين" .
· " ما كان لنبي أن يكون له أسري حتي يثخن في الأرض ..تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة" .
· " يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك ؟ "
· " ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربي" .
· " ولا تصل علي أحد منهم مات أبدا ولا تقم علي قبره انهم كفروا بالله وبرسوله" .
· " عبس وتتولي أن جاءه الأعمي وما يدريك لعله يزكي"
في هذه الآيات القرآنية وأمثالها نجد المرسل الآمر الزاجر لرسوله صلي الله عليه وسلم أو أسلوب المنبه الموجه في تصرف أو عمل أو سلوك اجتهد الرسول فيه رأيه ولكنه الف-من غير قصد- الأولي به كرسولهمن رب العالمين..
لقد عاتبه ربه الكريم الحليم- الذي شهد له في القرآن نفسه بأنه علي خلق عظيم- لآنه عليه الصلاة والسلام أذن لبعض المنافقين بالتخلف عن الغزو معه والله سبحانه يريد الا يأذن لهم ليتبين له صدقهم أو كذبهم وعاتبه لقبوله الفداء من أسري بدر وقد أخذ في ذلك برأي أبي بكر رضي اللهه عنه ولكن الله يريد غير ذلك . كما عاتبه لاستغفاره لعمه أبي طالب ولصلاته علي رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول . ثم عاتبه لتحريمه علي نفسه أن يشرب عسلا عند احدي زوجاته ابتغاء لمرضاة بعضهن .. كما عاتبه لاعراضه عن الأعمي عبد الله بن أم مكتوم حين جاءه وعند كبار القوم يتحدث اليهم في شأن الاسلام فكره أن يقطع عليه حديثه.
وكذلك عاتبه في حادثة زينب بنت جحش – تزويجها من زيد ثم طلاقها منه وزواجها بالنبي – وقد جاء أشد مما سبقه : (وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشي الناس والله أحق أن تخشاه) .
فلو كان القرآن من انشاء محمد – كما بزعم المستشرقون- لتناول بعض هذا العتاب الصارخ بالحذف أو بالتلطيف . ولكن تبديل شىء من القرآن ليس الي محمد صلي الله علي وسلم ولذلك أمر حين طلب منه المشركون أن ينزل القرآن ببعض أهوائهم ورغباتهم أن يقول لهم : (قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي ان أتبع الاما يوحي الي ..)
وشبيه بآيات العتاب في القرآن التي يمن الله فيها عليه باصطفائه للرسالة وتثبيته عليها عليها وتحذيره من الانفكاك عنها كقوله عز وجل :
· " وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما " .
· " ولو ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا اذن لأذقناك عف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا ".
· " ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا اليك.."
· "فان كنت في شك مما أنزلنا اليك فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك . لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين"
2- تعقيبات علي ما يقصه علي رسوله من قصص في القرآن كقوله تبارك وتعالي :
· " ذلك من أنباء الغيب نوحيه اليك" .
· " ذلك من أنباء القري نقصه عليك" .
· "كذلك نقص عليك من أنباء ماقد سبق " .
· " تلك من أنباء الغيب نوحيها اليك ".
· فلو كان القرآن من تأليفه لاستغني عنها ولكن القرآن نص كلام الله الموجهاليه صلي الله عليه وسلم وهو يمن عليه بهذه الأخبار الغيبية..التي لا يعلمها هو و لا قومه قبل نزول القرآن عليه .
3- تعابير خطابية تشير من جهة الي من الله علي رسوله بأخبار الغابرين –كالسابقة- وتعني من جهة أخري أفحام الجاحدين برسالته .. بأنه انما يتلقي الوحي من لدن حكيم عليم كقوله :
· "وما كنت لديهم اذا يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم ".
· " وما كنت ثاويا في أهل مدين " .
· " وما كنت بجانب الغربي" .
· " وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك " .
4- تعابير زجرية موجهة الي الرسول ذاته وان كان قومه مقصودين تبعا له – كقوله:
· " فلا تكونن من الممترين " .
· " و لا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين " .
· " فلا تكونن ظهيرا للكافرين " .
· " ولو شاء الله لجمعهم علي الهدي فلا تكونن من الاهلين".
فلو كان القرآن من كلام محمد وتأليفه لاكتفي كأي انسان داعية يتلقي الأوامر والزواجر لنفسه-أن يقول في ابلاغها أمرني ربي- أو نهاني ربي-أو حذرني ربي" .وعلي فرض تبعية أمته معه في تلقي الخطاب كان بوسعه أن يضيف _مثلا- :"ونهاكم ربكم –أو أمركم ربكم – أو حذركم ربكم " .
علي أن هذه الزواجر القرآنية ليس فيها منقصة لمقام الرسول الرفيع صلي الله عليه وسلم كما يتوهم الجهلاء الغافلون بل هي لوعقلوا تكميل وتجميل له لأنه تلقاها من ربه العظيم وهو زالناس سواء في مرتبة العبودية لهذا الرب القاهر فوق عباده الذي لا يرجوهم سبحانه و لا يخافهم و أن كان عليه الصلاة والسلام من حيث النبوة والرسالة أفضل و أكمل و أجمل هؤلاء الباد .
5- قصة الإفك الذي حيك حول أحب زوجاته اليه (عائشة) رضي الله عنها –تأخر نزول الآيات التي تبرىء ساحتها منه وظل الرسول صلي الله عليه وسلم في حيرة من أمره وظلت عائشة في بيت أهلها قرابة شهر . فلو كان القرآن من تأليف محمد لعجل بالآيات البرئة لزوجته وانفرج سريعا الكرب الذي نزل به وبها وبأهلها وبالصحابة أجمعين .
هذه هي حجتنا من القرآن نفسه لاثبات نصيته وحرفيته لم نأت بأقسية بعيدة بل استدللنا بالقرآن علي القرآن والله الموفق والمستعان .
وينبغيألا يفوتنا –بعد أن أبطلنا شبهات المستشرقين المفترين حول القرآن الكريم – أن نقول لهم : إن هذا الكتاب ليس ككتابكم (المقدس ) كتبه أشخاص غير معروفين ولا يمكن معرفتهم في يوم من الأيام كما اعترفت بذلك مجلة (لايف) العدد(7) الصادر بتاريخ إبريل 1965- وأضافت قولها :
· ان الوحي الالهي الي الانسان ظل ينتقل من الأب الي الابن ألف سنة تقريبا بعد ابراهيم من غير أن يكتب . ثم بعد ذلك بدأ اليهود في تدوينه قبل ألف سنة من ميلاد المسيح..
· و أن اليهود أضافوا اليه قصائد وقصصا جديدة .
· وأن الأمر استلزم أن تعاد كتابته عدة مرات وأن تنقل وتنسخ ..
· و ان فرصا عديدة لا تحصي أتيحت لآحداث تغييرات في الكتاب المقدس بعضها مقصود ووبعضها غير مقصود .
· لذلك لا يوجد اليوم نص أصلي لأي جزء من الكتاب المقدس . وربما حوي العهد الجديد تغييرات أكثر وأبلغ من العهد القديم.." " من مجلة "الهدي النبوي ع 8 شعبان 1385" ترجمة الدكتور أمين رضا "
وهذا ما سبق تقريره القرآن – في سورة البقرة و آل عمران والأنعام- حيث قال عن أهل الكتاب : انهم كتبوا الكتاب بأيديهم وزعموا انه من عند الله وما هو من عند الله وأنهم جعله قراطيس يبدونها ويخفون كثيرا وانهم لووا ألسنتهم يقولون علي الله الكذب وهم يعلمون "في المقالة التالية مزيد من البيان والاحتجاج لتحريف اليهود والنصاري للتوراة والإنجيل"
أما القرآن فقد تعهد الله عز وجل بحفظه : (انا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون) . وقال تبارك وتعالي: (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) . وقال أيضا (تنزيل الكتاب فيه من رب العالمين ).
· تمنيت أن تكون الدنيا ملك أيديكم لكني وجدتها لا تساوي شيئا لذا أدعوك أخي ..أخيتي..الي منابر من نور .
· من من الله عليه بالمعرفة والقدرة علي الترجمة اذا رأى ان هذا الموضوعوما سنطرحه بإذن الله يستحق الطرح علي من يتلكم لغات أخري فيذب عن هذا الدين "الذي باتأكيد لا يحتاج الينا بدليل من يدخلون تحت ظلهوينعمون به في كل وقت "وان ما أرجوه من الله عز وجل أن نكون سببا في ذلك وفي قربنا من خالقنا عز وجل
· وأختم كلامي بما قاله ابن القيم "فالدعوة الي الله أشرف مقامات العبد وأجلها و أفضلها وفيها الرفعة في الدنيا والأخرة .
· وقال أيضا : ان افضل منازل الخلق عند الله منزلة الرسالة والنبوة فالله يصطفي من النلائكة رسلا ومن الناس .
· وقال : أعظم الربح في الدنيا أن تشغل نفسك كل وقت بما هو أولي بها وأنفع لها في معادها .
· وقال النووي : دل بالقول واللسان والاشارة والكتابة.
· ان ماحدث من البابا سوف يحدث ويتكرر من آن الي آن و أكبر دليل علي ذلك ان الكتاب الذي اأقوم بالنقل منه مؤرخ بتاريخ 1392هـ - 1972م " وخير رد عملي هو الاشتغال بالدعوة الي الله وترجمة سيرة رسول الله صلي الله عليه وسلم ونشرها سواء من خلال الكتب أو علي النت من أأي متطوع لديه معرفة باللغات الأخري حتي يبرأ أمام الله عز وجل من أنه قد قام بما وفقه الله الي فعله والا نفعل كيف سنقابل الله عز وجل يوم القيامة وماذا سنقول لرسوله الكريم
"والي لقاء في شبه أخري والرد عليها


avatar
مدير الموقع
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 428
مشاركات : 1
تاريخ التسجيل : 27/12/2009

http://elidy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى