الحجامة موضوع غني عن التعريف

اذهب الى الأسفل

الحجامة موضوع غني عن التعريف

مُساهمة من طرف مدير الموقع في الخميس مارس 04, 2010 1:38 pm

الحجامة موضوع غني عن التعريف




















أحاديث نبوية في الحجامة
ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أمثل ما تداويتم به الحجامة»... أخرجه البخاري

ـ أخرج أبو داود والترمذي والحاكم عن أنس: «أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يحتجم في الكاهل»... أخرجه أبو داود والترمذي والحاكم

ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم العادة الحجامة»... أخرجه الهندي

ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استعينوا على شدة الحرِّ بالحجامة»... أخرجه الهندي والحاكم في المستدرك

ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحجامة تُكره في أول الهلال، ولا
يُرجى نفعها حتى ينقص الهلال»... أخرجه الهندي وابن الجوزي والعجلوني

ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحجامة على الريق دواء وعلى الشبع داء»... ابن القيم في الطب النبوي وابن الأُثير

ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم..»... أخرجه الهندي

ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نِعْمَ العبد الحجَّام يذهب بالدم ويخف الصلب وتجلو عن البصر».

ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحجامة تنفع من كلِّ داء ألا فاحتجموا»... أخرجه الهندي

ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحجامة في نقرة الرأس تورث النسيان فتجنبوا ذلك»... أخرجه الهندي والعجلوني

ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي من العام إلى العام شفاء».

ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من احتجم لسبع عشرة من الشهر كان دواء الداء سنة»... أخرجه الهيثمي والهندي



القوانين العلمية الدقيقة لعملية الحجامة
إن الشروط التي بينها العلامة الإنساني محمد أمين شيخو في كتابه والتي اعتمدها الفريق الطبي في بحثه العلمي تتلخص بالنقاط التالية:

1 مكان تطبيق الحجامة.

2 السن المناسبة للحجامة.

3 زمن إجراء الحجامة.

4 الوضع الفيزيولوجي للجسم.


1 مكان تطبيق الحجامة:

تعمل
الحجامة على إحداث نوع من الاحتقان الدموي في منطقة الكاهل من الجسم،
باستعمال كؤوس خاصة مصنوعة من الزجاج تعرف بإسم (كاسات الهواء) ذات بطن
منتفخ ثم عنق متطاول قليلاً بقطر أصغر من البطن، ينتهي بفتحة مستديرة
منتظمة.

وتطبق على منطقة الكاهل وهي أعلى مقدم الظهر تحت لوحي الكتفين وعلى جانبي
العمود الفقري كونها أركد منطقة في الجسم وخالية من المفاصل المتحركة
والشبكة الشعرية الدموية أشد ما تكون تشعباً وغزارة.



توضح الصور منطقة توضع كأسي الحجامة في منطقة الكاهل بين الكتفين

لذلك تنخفض سرعة الدم في الأوعية السطحية الشعرية إلى الحدود الدنيا وفي الأوعية الدموية العميقة منها..

ومن الثابت أن الخثرات والشوائب الدموية والكريات الهرمة تبحث عن مناطق
أقل نشاطاً وحركة لتأوي إليها، لذلك تحط رسوبيات الدم رحالها في منطقة
الكاهل التي تتوفر فيها تلك الشروط..



يحدد الطبيب منطقة الكاهل عند زوايا عظمتي لوحي الكتف

وقد قمنا بدراسة هذه المسألة مخبرياً فوجدنا أن الحجامة على منطقة الكاهل
تقل فيها الكريات البيض، وعند إجراء الحجامة في مواضع الساق والأخدعين
وعلى الظهر بالقرب من الحوض كان دم الحجامة في هذه المناطق يماثل الدم
الوريدي.

2 السن المناسبة للحجامة:

1ـ بالنسبة للرجال:

إنها تتوجب على كل شخص ذكر بلغ من العمر الثانية والعشرين وكل أنثى تخطّت
سن اليأس وذلك ابتداءً من اليوم (17) من الشهر القمري الذي يصادف فصل
الربيع في كل عام حتى (27) من الشهر القمري.

فمرحلة الطفولة والبلوغ تتطلَّب كميات كبيرة من الحديد كون الجسم في طور
النمو وتجري فيه انقسامات خلوية هائلة، وهذه الكميات لا يؤمِّنها الغذاء
كاملةً لهذا الجسم النامي، إنما يجري سدُّ النقص عن طريق هضم الكريات
الهرمة والتالفة في الكبد والطحال وبلعميات عامة الجسم مشكِّلةً الحديد
الاحتياطي المخزون الموضوع لحاجة الجسم، فالجسم عامة ونقي عظامه يستفيد من
هذه الكريات بعد تحويلها التحويلات المناسبة إضافة لبناء كرياته الحمراء
بسلسلة من العمليات.

أما بعد العشرين عاماً فيتوقف الاستهلاك الكبير للكريات الحمر التالفة
لتوقف عجلة النمو ويصبح الفائض منها كبيراً (يجب التخلُّص منه).


الانقسامات الخلوية الهائلة التي تحدث في فترة النمو عند الأطفال

2ـ بالنسبة للمرأة:

للمرأة مصرفاً طبيعياً تستطيع من خلاله أن تتخلَّص من الدم العاطل،
فبالمحيض تبقى دورتها الدموية في قمة نشاطها. وعندما تبلغ المرأة سن اليأس
(الضهي) يتوقف المحيض فتصبح خاضعةً لنفس ظروف الرجل الذي وصل إلى سن
العشرين وتدخل بمرحلةٌ فيزيولوجيةٌ جديدةٌ تقود إلى تغيرات نفسية وجسدية
تمهِّد لنشوء أمراضٍ عديدة كارتفاع الضغط ونقص التروية والسكري وغيرها،
هنا تصبح الحجامة أمراً لا بديل عنه أبداً يعيد للمرأة استقرارها النفسي
والجسدي، فإن ترفعت عن إجراء عملية الحجامة البسيطة غدا الجسم مرتعاً
ومعرضاً للأمراض.

3 زمن إجراء الحجامة:

مواعيد الحجامة أربعة: السنوي والفصلي والشهري واليومي.

1ـ الموعد السنوي:

قال صلى الله عليه وسلم: «نعم العادة الحجامة».

إذاً فهي من السنة إلى السنة عادة لكلٍّ من الصحيح والمريض، لأنها للصحيح وقاية، وللمريض علاج فوقاية.

2ـ الموعد الفصلي:

قال صلى الله عليه وسلم: «استعينوا على شدة الحرِّ بالحجامة». لأن
الحر يكون في فصل الصيف، فالحجامة حتماً تكون قبله، أي في فصل الربيع.

فمثلاً لدينا في سوريا يكون فصل الربيع شهري (نيسان وأيار) من كل عام.


عند حلول فصل الربيع تقلم أغصان الأشجار بإزالة الزائد الضار منها ليتاح
المجال لنمو براعم جديدة فتية، وكذا الحجامة في الربيع تخلص الدم من كل
شوائبه الضارة المعيقة فيتجدد نشاط الجسم ومناعته

ولكن قبل أن نبدأ بالتأويل العلمي (الفيزيولوجي) لهذا الموعد.. نقدِّم لمحة بسيطة عن وظيفة الدم في تنظيم حرارة الجسم:

كما هو معلوم الماء يشكِّل النسبة العظمى في الدم (90%) من بلازما الدم،
ولما كانت للماء خصائص أساسية تميِّزه بصفة خاصة عن غيره من السوائل
المعروفة في الطبيعة يجعله خير سائل مساعد على تنظيم حرارة الجسم في
الكائن الحي.. وتشمل هذه الخصائص: قدرة عالية على تخزين الحرارة تعلو قدرة
أي سائل آخر أو مادة صلبة.. وبالتالي يختزن الماء الحرارة التي يكتسبها
أثناء مروره في الأنسجة النشطة الأكثر دفئاً ويحملها معه إلى الأنسجة
الأخرى الأقل دفئاً أثناء حركته بين أجزاء الجسم المختلفة.

إذاً فللدم (نسبةً للماء الداخل في تركيبه ولجولانه في أنسجة الجسم) قدرة
عالية على توصيل الحرارة تعلو على قدرة غيره من الأنسجة المختلفة في
الجسم.

وعلى هذا فالدم هو المتلقي الأول.. والمتأثِّر الرئيسي الأول
بالحرارة الخارجية (من بين كل أنسجة الجسم) المؤثرة على الجسم، فهو يمتص
الحرارة من جزيئات الجسم المحيطة به لينقلها للأقل دفئاً والعكس.


السائل الدموي بعناصره الخلوية يتخلل ضمن أنسجة الجسم وخلاياه

ونظراً لدورة الدم المستمرة في الجسم فهو يعمل على تنظيم حرارة الجسم
وتدفئة الأجزاء الباردة وتبريد الأجزاء الدافئة حتى تظل حرارة الجسم ثابتة
باستمرار.

وفرصة الحجامة هذه تتحقَّق مرتين في العام وذلك في شهري نيسان وأيار
ولربما ثلاث، أي في نهاية آذار وذلك إن صادف دفء بنهاية آذار مع نقص
الهلال فقط. ففي هذا الوقت من الربيع نتابع الشهر القمري فعندما يصبح
اليوم السابع عشر القمري يمكن للإنسان أن يحتجم في أحد هذه الأيام (من
السابع عشر إلى السابع والعشرون ضمناً)، وإن فاتته في الشهر الأول ففي
حلول (17) من الشهر القمري التالي (المباحة به الحجامة) يستطيع أن يتدارك
الفرصة أيضاً.

وطبعاً هناك سنواتٍ شاذَّة، فلربما كان شهر نيسان أيضاً شديد البرد فعلينا
الإنتظار لشهر أيار.. أو لربما استطعنا تنفيذ الحجامة في شهر نيسان.

ولربما أيضاً حلَّ (17) الشهر القمري الداخل في شهر نيسان وكان لا يزال
الجو بارداً فننتظر ريثما يعتدل الجو ويصبح دافئاً. وعلى سبيل المثال
اعتدل ودَفُؤ في (22) لنفس الشهر القمري، عندها نبدأ بالحجامة.

إذاً فالأمر يحدُّه قانون عام لا يمكن لنا تجاوزه وهو فصل الربيع (نيسان،
أيار، لربما نهاية آذار، وبداية حزيران) في اليوم السابع عشر إلى السابع
والعشرين من الشهر القمري فقط، بارتفاع الحرارة في آذار، وكذا بانخفاض
الحرارة في أول حزيران إذا تصادفا مع نقص الشهر القمري. وبذا نكون قد
استفدنا من ثلث السنة لإجراء عملية الحجامة.

3ـ الموعد الشهري:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحجامة تُكره في أول الهلال ولا يُرجى نفعها حتى ينقص الهلال»

إذاً نتبع في ذلك وصية الرسول صلى الله عليه وسلم بالشهر القمري عندما يحل موعد الحجامة السنوية (فصل الربيع بشهريه نيسان وأيار).

فمثلاً عند حلول شهر نيسان نتابع بهذا الشهر تدرُّج الشهر القمري الذي يحل
بهذا الشهر (شهر نيسان) وعندما يصبح اليوم السابع عشر من الشهر القمري
يكون هذا أوَّل يوم لتنفيذ الحجامة.

إذاً من 17 الشهر القمري (ضمناً) إلى 27 الشهر القمري (ضمناً).


لا تجرى الحجامة من (1) وحتى (16) الشهر القمري
يبدأ تطبيق عملية الحجامة بعد مرحلة البدر المكتمل للقمر

تبدأ الحجامة من (17) وحتى (27) الشهر القمري
علاقة القمر بالحجامة:

نعلم أن للقمر تأثيره الفعلي على الأرض.. وعلى الرغم من أن قطره يبلغ
(3478 كم) فقط، كما تبلغ كتلته جزءاً من (80) جزء من كتلة الأرض فإنه يبلغ
من القرب وسطياً (385000 كم) درجةً تجعل قوى جذبه ذات أثر عظيم..
فالمحيطات والبحار ترتفع لتكوِّن المد، وحتى القشرة اليابسة لا تخلو من
تأثيرات القمر. فقارة أمريكا الشمالية قد ترتفع بمقدار خمسة عشر سنتمتر
عندما يتوسط القمر سماءها.




وللقمر فعل في صعود النسغ في الأشجار الباسقة الارتفاع. وقد لاحظ
الأستاذان الفرنسيان (جوبت وجاليه دي فوند) أن للقمر تأثير على الحيوانات،
فمنذ مولده كهلال إلى بلوغه مرحلة البدر الكامل يكون هناك نشاط جنسي عند
الحيوانات والدواجن والطيور حتى أنهما لاحظا أن الدواجن تعطي بيضاً أكثر
في هذه الفترة منها في فترة الشيخوخة أي عندما يبدأ القمر في الانضمار
التدريجي إلى أحدب فتربيع أخير، ثم إلى المحاق. فهناك فترة نشاط وفترة
فتوة في الحيوانات ترتبط بأوجه القمر وذلك حسب ملاحظتهما الخاصة.

وقد لاحظا على الدواجن وبعض الحيوانات المستأنسة وكذلك لوحظ على أسماك
وحيوانات ومحارات المحيط الهندي والبحر الأحمر أنها تنتج بويضات في فترات
معينة لأوجه القمر.


تكثر بيوض كثير من الحيوانات في الأيام المقمرة

فالقمر
يبلغ ذروة تأثيره في مرحلة البدر منه فيؤثِّر على ضغط الدم رافعاً إياه
مهيجاً الدم مما يثير الشهوة وهذا ما عاينته بعض الدول الغربية من ارتفاع
نسبة الجرائم والاعتداءات في هذه الليالي والأيام. ففي الأيام من (1) وحتى
(15) من الشهر القمري.. يهيج الدم ويبلغ حده الأعظمي... وبالتالي يحرك كل
الترسبات والشوائب الدموية المترسبة على جدران الأوعية الدموية العميقة
منها والسطحية وعند التفرعات وفي أنسجة الجسم عامة.

وذلك تماماً كفعله في مياه البحار فيكون بمثابة الملعقة الكبيرة في
تحريكه لها لكي لا تترسب الأملاح فيها، ويصبح بإمكان الدم سحبها معه لأهدأ
مناطق الجسم حيث تحط ترحالها هناك (بالكاهل) وذلك بعدما يبدأ تأثير القمر
بالإنحسار من (17-27).

أما من (17-27) فيبقى للقمر تأثير مد ولكنه أضعف بكثير مما كان عليه، ولما
كانت الحجامة تُجرى صباحاً بعد النوم والراحة للجسم والدورة الدموية ويكون
القمر أثناءها ما يزال مشرقاً حتى لدى ظهور الشمس صباحاً، فيكون له تأثير
مد خفيف يبقى أثناء إجراء الحجامة وهذا يساعدنا في عملنا، إذ يبقى له
تأثيرٌ جاذب للدم من الداخل إلى الخارج (الدم الداخلي للدم المحيطي والدم
المحيطي للكأس) وهو ذو أثر ممتاز في إنجاز حجامة ناجحة مجدية من حيث تخليص
الجسم من كل شوائب دمه.

أما فيما لو أجريت الحجامة في أيام القمر الوسطى (12-13-14-15) فإن فعل
القمر القوي في تهييج الدم يفقد الدم الكثير من كرياته الفتية وهذا ما لا
يريده الله لعباده، أما في أيامه الأولى (هلال) لا يكون قد أدَّى فعله بعد
في حمل الرواسب والشوائب الدموية من الداخل للخارج للتجمُّع في الكاهل كما
ورد أعلاه مهيِّئاً لحجامة نافعة.

4ـ الموعد اليومي:

تجرى الحجامة في الصباح الباكر بعد شروق الشمس. أما عن موعد انتهائها لكل
يوم فحسب حرارة الجو فإن كانت الحرارة بارتفاع الشمس لا تزال معتدلة نستمر
حتى الظهيرة فهو جائز لكنه غير محبَّب فالأفضل منه هو الساعات الأولى من
النهار (لأن الحجامة تتم على الريق ولاحقاً سنشرح هذا الشرط).


تبدأ الحجامة من بعد شروق الشمس حتى الساعات الأولى من النهار قبل الظهيرة، أي قبل اشتداد حرارة الشمس

فإن بقي الإنسان لساعات متأخِّرة (قبل حلول الشمس وسط السماء) فلربما
يتداركه التعب ويشعر بدوار لتأخُّره في الإفطار واحتجامه، فلكي نتفادى كل
هذه الاحتمالات ولكي ننفِّذ حجامة صحيحة مفيدة أتمَّ الفائدة نسارع في
ساعات النهار الباكرة ونحتجم بين الساعة السابعة للعاشرة وبالضرورة
الحادية عشر فالثانية عشرة (إن أدركه يوم 27 للشهر ولم يحتجم بعد وكان
الطقس معتدلاً لا شديد الحر).

ثم عندما نتأخَّر لساعات متأخِّرة (للظهيرة) فلا بد أننا نتحرَّك ونعمل
و.. ومن شأن هذا أن يحرِّك الدم قليلاً ويجرف القليل مما تقاعد من شوائبه
في منطقة الكاهل وبالتالي تكون الفائدة من الحجامة غير تامة.

والطبيب ابن سينا ذكر الوقت قائلاً: أوقاتها في النهار الساعة الثانية أو
الثالثة بالتوقيت الغروبي، أي ما يعادل بتوقيتنا الساعة (Cool إلى (9)
صباحاً بشكل عام.

4 الوضع الفيزيولوجي للجسم:

يجب أن تجرى الحجامة على الريق..

قال صلى الله عليه وسلم: «الحجامة على الريق أمثل وفيها شفاء وبركة».

فيحظر على المرء المحتجم تناول أية لقمة صباح يوم حجامته، بل يبقى صائماً
عن الطعام ريثما ينفذها ويجوز له تناول فنجانٍ من القهوة أو كأسٍ من الشاي
لأن كمية السكر الموجودة فيها تكون قليلة فلا تحتاج للعمليات الهضمية
المعقدة التي من شأنها أن تحرك الدم وتؤدي إلى تنشيط الدورة الدموية
والتأثير على الضغط الدموي وضربات القلب.. كما أن هذه الكمية القليلة من
الشاي أو القهوة تحتوي على منبه عصبي بسيط يجعل المرء يستقبل الحجامة
بصحوة.

لقد نهى صلى الله عليه وسلم عن تناول الطعام قبل الحجامة ذلك أن هذا الأمر
ينشط جهاز الهضم في عمله وتنشط بذلك الدورة الدموية لتتوافق متكافئة مع
عمليات الهضم فتزداد ضربات القلب وينشط جريان الدم ويرتفع الضغط وهذا يؤدي
إلى تحريك الراكد والمتقاعد من الرواسب الدموية في الأوعية الدموية
السطحية والأعمق لمنطقة الكاهل (المتجمعة خلال النوم).


الحجامة تكون على الريق فلا يجوز تناول أي طعام قبلها ولو لقمة واحدة

كذلك في عمليات توزيع الغذاء الناتج عن الهضم ينشط الدم لكي ينقل هذه
الأغذية لكافة أنسجة الجسم وهذا الوضع لا يناسب الحجامة، وفيما إذا أجريت
الحجامة بمثل هذه الظروف فإن المُستخرَج هو دم عامل، فضلاً عن أننا فقدنا
الفائدة المرجوة من الحجامة فإن المرء المحتجم يعاني أيضاً من دوار أو
إغماء بسيط نتيجة تقليل الوارد الدموي للدماغ.
avatar
مدير الموقع
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 428
مشاركات : 1
تاريخ التسجيل : 27/12/2009

http://elidy.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى